فسمَّى الرجلَ الذي لم يُسمْ: القاسم بن محمد، فإنْ لم يكنْ ابن أبي بكر، فهو أعرف أنْ من نُعرِّف به، وأشهر من أن ننبِّه عليه.
ومحمد بن ربيعة: الراوي عن الأعمش، هو: أبو عبد الله الكِلابي الرَّؤاسي، ابن عم وكيع بن الجراح.
سمع: هشام بن عروة، وابن جريج، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وإسماعيل الأزرق، وكامل بن العلاء.
روى عنه: محمد بن الوليد الفحام، وعبد الرحمن بن الأسود، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وسريج بن يونس، ويحيى بن معين، وزياد بن أيوب، وأبو كريب، وابن أبي شيبة وآخرون [1] .
قال يحيى بن معين: ليس به بأس [2] ، وفي رواية: صدوق، ثقة [3] .
وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث [4] .
وقال الدارقطني: ثقة [5] .
روى له: أبو داود والترمذي وابن ماجه [6] .
ووكيع والحماني؛ يأتي ذكر كل منهما في موضعه إن شاء الله تعالى.
وأما الأعمش: فهو سليمان بن مهران، أبو محمد، الأسدي الكاهلي الكوفي.
(1) انظر"تهذيب الكمال" (25/ 196) .
(2) "التاريخ" (2/ 515) .
(3) "الجرح والتعديل" (7/ 252 / ترجمة 1383) .
(4) "الجرح والتعديل" (7/ 252 / ترجمة 1383) .
(5) "سؤالات البرقاني"الترجمة (430) .
(6) والبخاري في"الأدب المفرد"أيضًا.