فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2088

بعضهم وقال: هما سواء حكاه صاحب"البيان"والرافعي، وقال بإجراء التفضيل بينهما آخرون واختلفوا، فقال بعضهم: الأذان أفضل وهو نص الشافعي في"الأم"وإليه ذهب العراقيون والسرخسي والبغوي [وآخرون] .

قال المحاملي منهم: لأن الأمين متطوع بعمله والضامن يجب عليه فعل ذلك وذكروا قوله - عليه السلام:"المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة"أي أكثرهم تشوفًا إلى رحمة الله تعالى إذ المتشوف إلى الشيء يُطيل عنقه نحوه.

وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق طالت أعناقهم لئلا يغشاهم ذلك العرق والكرب.

وقيل معناه: أنهم رؤساء والعرب تصف السادة بطول الأعناق.

قال الشاعر:

يشبهون سيوفًا في صرامهم ... وطول أنضية الأعناق واللمم

النّضي ما بين الرأس والكاهل من العنق.

وقيل أكثر الناس أتباعًا.

وقال ابن الأعرابي: أكثر الناس أعمالًا.

وفي الحديث:"تخرج من النار عنق"يقال لفلان عنق من الخير أي قطعة منه.

قال القاضي عياض: ورواه بعضهم إعناقًا بكسر الهمزة وهو ضرب من السير أي إسراعًا يعني إلى الجنة.

والعنق ضرب من السير، ومنه: لا يزال الرجل معنقًا ما لم يُصيب دمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت