فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 2088

روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه [1] .

السباطة: ملقى التراب والأوساخ ونحو ذلك، يكون بفناء الدُّور مَرفقًا للقوم، ويكون ذلك في الأغلب سهلًا منثنًا [2] ، لا يجد فيه البول ولا يرتد على البائل.

وقيل السباطة: الكناسة نفسها وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك لأنها كانت مواتًا مباحة.

وأما سبب بوله - صلى الله عليه وسلم:

* فروى: عن الشافعي: أنَّ العرب كان تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا"قال: فيُرى أنَّه كان - صلى الله عليه وسلم - وجع الصلب إذ ذاك [3] ."

وروي نحوه عن أحمد [4] .

* وقولٌ ثانٍ: روى البيهقي وغيره أنَّه - صلى الله عليه وسلم - بال قائمًا لعلة بمأبضه [5] .

والمأبض: بهمزة ساكنة بعد الميم، ثم باء موحدة وهو باطن الركبة.

وقال البيهقي عن هذا الحديث: لا يثبت مثله [6] .

ورواه من طريق يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي [7] ، ولا يعرف عن حمَّاد بن غسان الجعفي، وقد ضعَّفه الدارقطني [8] .

(1) وأيضًا روي له البخاري تعليقًا انظر تهذيب الكمال (19/ 273) .

(2) كذا، ولعلها: لدمثها، ينحدر فيها البول.

(3) "السنن الكبرى"للبيهقي (1/ 101) ومعالم السنن للخطابي (1/ 29) .

(4) ذكره الحافظ عن الإمام أحمد في الفتح (1/ 394) .

(5) "السنن الكبرى"للبيهقي (1/ 101) .

(6) "السنن الكبرى" (1/ 101) .

(7) المصدر السابق.

(8) "ميزان الاعتدال" (2/ 122) و"لسان الميزان" (2/ 398) وذكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت