وقال يحيى بن [معين] [1] : منصور أحبُّ إليَّ من حبيب، ومن عمرو بن مرة، ومن قتادة. قيل له: فأيوب؟ قال: هو نظير أيوب عندي [2] .
وقال أبو حاتم: هو ثقة أتقن من الأعمش، لا يخلط ولا يُدِّلس [3] .
وقال الثوري: ما خلفت بالكوفة آمن على الحديث من منصور [4] .
وقال أبو زرعة: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: أثبت أهل الكوفة منصور، ثم مسعر [5] .
وقال سفيان: إذا جاءت المذاكرة جئنا بكلٍّ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر [6] .
وقال أبو حمزة: دخلت إلى بغداد [7] ، فرأيت جميع من فيها يثني على منصور بن المعتمر، فلمَّا خرجت إلى الكوفة سمعت منه، فلمَّا عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه، فأكثرت [8] .
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن الحسين، ثنا خلف بن تميم؛ قال:
(1) في المخطوط ت يحيى بن منصور وهو تحريف والصواب ما هو مثبت كما في تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري (2/ 588 / 1630) .
(2) المصدر السابق.
(3) الجرح والتعديل (8/ 179) .
(4) المصدر السابق (8/ 178) .
(5) المصدر السابق (8/ 179) .
(6) تهذيب الكمال (28/ 553) .
(7) قال بشار عواد: هذا وهم لا شك فيه، بل ذهول شديد، فبغداد إنما بنيت بعد وفاة منصور بن المعتمر بأكثر من ثلاثة عشر عامًا، فلعل الصواب فيه: البصرة.
(8) تاريخ بغداد (3/ 266) .