أحمد بن جعفر بن حمدان (عن) بشر بن موسى الأسدي (عن) أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أنه قال في الرجل يتمضمض أو يستنشق وهو صائم فيسبقه الماء فيدخل حلقه قال يتم صومه ثم يقضيه*
(أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه عن أبي حنيفة ثم قال محمد وبه نأخذ إذا كان ذاكرًا لصومه فإن كان ناسيًا فلا شيء عليه وهو قول أبي حنيفة*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أنه قال في القيء لا قضاء عليه إلا أن يكون تعمده فيتم صومه ثم يقضيه* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه عن أبي حنيفة ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) عطاء بن أبي رباح (عن) سعيد بن المسيب رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلًا أتاه فقال يا رسول الله إني جامعت أهلي في رمضان قال فهل تقدر على أن تحرر رقبة قال لا قال فعلى أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فعلى أن تطعم ستين مسكينًا قال لا قال فأمر له بخمسة عشر صاعًا من تمر ثم قال له اذهب فتصدق على ستين مسكينًا فقال يا رسول الله والله ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه مني ولا من عيالي فقال له اذهب فكل وأطعم*
(أخرجه) الحافظ طلحة بن محمد في مسنده (عن) أحمد بن محمد بن سعيد (عن) فاطمة بنت محمد بن حبيب (عن) عمها حمزة بن حبيب (عن) أبي حنيفة* (قال الحافظ) ورواه (عن) أبي حنيفة أبو يوسف وعبد الله بن الزبير والحسن ابن زياد وأسد بن عمرو وأيوب بن هاني وحماد بن أبي حنيفة وسعيد بن سويد* (وأخرجه) الحافظ محمد بن المظفر في مسنده (عن) محمد بن أحمد بن إبراهيم