النبي صلى الله عليه وآله وسلم قومًا وأطال بهم فانتهى إليهم رجل على بعيره فأناخه فعقله ثم دخل في الصلاة فانبعث بعيره فجعل الرجل ينظر إلى البعير ولا يزداد منه إلا بعدًا والإمام على قراءته فلما رأى الرجل ذلك صلى في جانب المسجد ثم انصرف في طلب بعيره فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما بال أقوام ينفرون من هذا الدين من أم قومًا فليخفف بهم فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة كونوا مؤلفين ولا تكونوا متنفرين* (أخرجه) الحافظ ابن خسرو في مسنده (عن) المبارك بن عبد الجبار الصيرفي (عن) أبي منصور محمد بن محمد بن عثمان (عن) أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان عن بشر ابن موسى (عن) أبي عبد الرحمن المقري (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(وأخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة مختصرًا قال محمد وبه نأخذ ولا بد أن يتم الركوع والسجود وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) عطاء (عن) ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شهد الفجر والعشاء في جماعة كانت فه براءتان براءة من النفاق وبراءة من الشرك* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) عبد الله بن محمد ابن النضر الهروي (عن) أحمد بن عبد الله (عن) أسد بن عمرو (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أنه كان يقال سووا صفوفكم وسووا مناكبكم وتراصوا لتراصن ليتخللنكم الشيطان كأولاد الحذف أن الله وملائكته يصلون على مقدم الصفوف* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول