فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1145

لو عذب الملائكة الذين لا يعصونه طرفة عين عذبهم وهو غير ظالم لهم فقال نعم فقال هذا عندنا عظيم فكيف يعرف هذا فقال يا ابن أخي من هذا ضل أهل القدر فإياك أن تقول بقولهم فإنهم أعداء الله الرادون عليه أليس يقول الله تبارك وتعالى لنبيه {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} فقال له علقمة اشرح لنا يا أبا محمد شرحًا يذهب عن قلوبنا هذه الشبهة فقال أليس الله تبارك وتعالى دل الملائكة على تلك الطاعة وألهمهم إياها وعزم لهم عليها وصبرهم على ذلك قال نعم فقال وهذه نعم أنعم الله تعالى بها عليهم قال نعم قال فلو طالبهم بشكر هذه النعم ما قدروا عليها وقصروا وكان له أن يعذبهم بتقصير الشكر وهو غير ظالم لهم* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) محبوب بن يعقوب المفسر البخاري (عن) الحسن بن يزيد (عن) حماد بن قريش عن نوح بن أبي مريم (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (وأخرجه) الإمام محمد بن الحسن الشيباني في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*

(أبو حنيفة) (عن) عبد العزيز بن رفيع (عن) مصعب بن سعد بن أبي وقاص (عن) أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من نفس إلا وقد كتب الله مخرجها ومدخلها وما هي لاقية فقال رجل من الأنصار ففيم العمل يا رسول الله قال اعملوا وكل ميسر لما خلق له أما أهل الشقاء فيسروا لعمل أهل الشقاء وأما أهل السعادة فيسروا لعمل أهل السعادة فقال الأنصاري الآن حق العمل* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) صالح بن أحمد بن أبي مقاتل الهروي (عن) محمود بن خداش الطالقاني (عن) إسحاق بن يوسف الأزرق (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* ورواه (عن) أحمد بن محمد بن سهل الترمذي (عن) صالح بن محمد (عن) حماد بن أبي حنيفة (عن) أبي حنيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت