فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1767

قوله: { يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ } أي: لا تفعلوا كفعل المنافقين اتخذوا المشركين أولياء ، أي في المودة ، من دون المؤمنين . { أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا } أي حجة بيّنة في تفسير ابن عباس . وقال مجاهد: حجة .

قوله: { إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا } وهو الباب السابع الأسفل ، وهو الهاوية .

قوله: { إِلاَّ الذِينَ تَابُوا } أي من نفاقهم { وَأَصْلَحُوا } أي بعد التوبة { وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ المُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } أي الجنة .

قوله: { مَّا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِِرًا عَلِيمًا } شاكرًا أي: يشكر للمؤمن عمله حتى يجازيه به . عليمًا بأفعال العباد . قال بعضهم: لا يعذب الله شاكرًا ولا مؤمنًا .

قوله: { لاَ يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ } يقول: لا يحب الله الجهر بالشتم من القول . { إِلاَّ مَن ظُلِمَ } ذكروا عن الحسن أنه قال: رخص للمظلوم أن يدعو على من ظلمه .

ذكروا عن مجاهد أنه قال: هو الضيف ينزل فيحوّل رحله فإنه يجهر لصاحبه بالسوء ويقول: فعل الله به ، لم ينزلني . قال: { وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت