لأُصْلِيتُ جَمْرًا مِنْ لَظَى الْهُوبِ وَاهِرَا [1]
فأصْبَحْتُ وَالإِسْلاَمُ حَشْوُ جَوَانِحِي
وَجَانَبْتُ مَنْ أمْسَى عَنِ الْحَقِّ نَافِرَا
وَكَانَ مُضِلِّي مَنْ هُدِيتُ بِرُشْدِهِ
فَلِلَّهِ مُغْوٍ عَادَ بِالرُّشْدِ آمِرَا
فَمَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي أَلُوكَةً [2]
بِأنِّيَ مِنْ أقْتَالِ مَنْ كَانَ كَافِرَا
عَلَيْكُمْ سَوَاءَ القَصْدِ لاَ فَلَّ حَدّكُمْ
فَقَدْ أَصْبَحَ الإِسْلاَمُ لِلْكُفْرِ قَاهِرَا [3]
(1) الهوب: النار، والواهر: الساكن مع شدة الحر.
(2) ألوكة: رسالة.
(3) أنظر: «الأمالي» لأبي علي القالي (1/ 63) ، و «الإصابة في معرفة الصحابة» للحافظ ابن حجر (1/ 322) ؛ وقال ابن عبد البَرِّ في «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (1/ 136) عن"خنافر، وقصة إسلامه": (له خبَر حسَن في"أعلام النبوة"، إلاَّ أن في إسنادِهِ مقالًا ولا يُعرف إلا به) انتهى؛ لكن ذلك لا يضر في مثله؛ والله أعلم.