فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 110

لأُصْلِيتُ جَمْرًا مِنْ لَظَى الْهُوبِ وَاهِرَا [1]

فأصْبَحْتُ وَالإِسْلاَمُ حَشْوُ جَوَانِحِي

وَجَانَبْتُ مَنْ أمْسَى عَنِ الْحَقِّ نَافِرَا

وَكَانَ مُضِلِّي مَنْ هُدِيتُ بِرُشْدِهِ

فَلِلَّهِ مُغْوٍ عَادَ بِالرُّشْدِ آمِرَا

فَمَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي أَلُوكَةً [2]

بِأنِّيَ مِنْ أقْتَالِ مَنْ كَانَ كَافِرَا

عَلَيْكُمْ سَوَاءَ القَصْدِ لاَ فَلَّ حَدّكُمْ

فَقَدْ أَصْبَحَ الإِسْلاَمُ لِلْكُفْرِ قَاهِرَا [3]

(1) الهوب: النار، والواهر: الساكن مع شدة الحر.

(2) ألوكة: رسالة.

(3) أنظر: «الأمالي» لأبي علي القالي (1/ 63) ، و «الإصابة في معرفة الصحابة» للحافظ ابن حجر (1/ 322) ؛ وقال ابن عبد البَرِّ في «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (1/ 136) عن"خنافر، وقصة إسلامه": (له خبَر حسَن في"أعلام النبوة"، إلاَّ أن في إسنادِهِ مقالًا ولا يُعرف إلا به) انتهى؛ لكن ذلك لا يضر في مثله؛ والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت