ولَمَّا قرأتْ راقيةٌ على بعض المصروعات قال الجني: (اتركيني أردّ على الجوال) !.
وتكلم جنِّيٌّ على لسان مصروعه فقال: (إذا اشتغل"التلفزيون"صِرْنا واحد فوقه، وواحد عن يمينه، وواحد عن يساره، والباقي بين المشاهدين حتى لو حرَّك أحدُهم يدَه لَلَمَسْنا) !.
وقد قال رجلٌ للحسن البصري: (أينام إبليس؟!) ، فقال: (لَوْ نام لَوَجدنا راحة) [1] .
قال ابن تيمية ~: (وإبليس وجنوده من الشياطين يشتهون الشَّرَّ، ويلْتَذُّون به، ويطلبونه، ويحرصون عليه بمقتضى خُبث أنفسهم وإن كان مُوجبًا لعذابهم وعذاب من يُغْوُونه، كما قال إبليس: {فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ? إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [2] انتهى [3] .
وقرأ قارئٌ على بنتٍ صغيرة، فنطق الجني وقال: (نَحْن سبعة عشر شيطانًا، دخلنا فيها إعجابًا بها لأنها فَتَنَتْنا بلبس"البنطلون"!) انتهى كلامه، ولقد كثر لبس البنطلونات والثياب القصيرة في البنات والكبيرات، وهو تشبُّه بالكفار، قال «حَسَن بن صالح» ~: سَمِعْتُ أنَّ الشيطانَ قال للمرأة: (أنتِ نصف
(1) «تلبيس إبليس» لابن الجوزي، ص (38) .
(2) سورة ص، آيات 82 - 83.
(3) «مجموع الفتاوى» ، (19/ 34) .