وجملة القول أنَّ مَن استهان بذِكر ربِّه وخالقه وسيِّده ومَلِيكِه - سبحانه وبحمده - فلاَ شَكَّ أنه مخذول مرذول محروم ضعيف الإيمان إن لَم يكن عديم الإيمان جملة وتفصيلًا!؛ وإنما الواجب على المسلم أن يُعظِّم ذِكر الله تعالى ويحترمه أجَلَّ احترام؛ وهذا من أسباب النجاة والأمان والفلاح في الدنيا والآخرة، وهو من علامات إيمان العبد وتوفيق الله له.
والحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا كثيرًا.
عبد الكريم بن صالح الحميد
بُريدة - شَهْرُ جُمَادَى الآخِرَة / 1427