المطارات والموانئ المصرية للقوات الأمريكية، خرجت طائرات"ب52"من مصر وضربت العراق، هناك سفارة إسرائيلية في القاهرة ومكتب"سي آي إيه"و"إف بي أي"في القاهرة هناك ستون ألف معتقل في مصر بسبب اتجاههم الإسلامي ورفضهم لإسرائيل، هذه هي الحقائق ومن أجل ذلك تسعى أجهزة الأمن المصرية، تخطف الناس من كرواتيا، ألبانيا، تايلاند، وترسلهم إلى مصر. هذه هي الحقائق، أما اتهامنا بعلاقات مع حكومات أخرى فهي أوهام، وكما يقولون رمتني بدائها وانسلت. العملاء هم الذين يتهمون غيرهم بالعمالة، هم العملاء الحقيقيون الذين يعملون لأمريكا وإسرائيل وجمعوا الناس في شرم الشيخ لمقاومة الشباب المسلم الذي يقاوم إسرائيل. هذه هي الحقائق.
هذه هي المشكلة!
سؤال: الحكومة المصرية تصر دائما على اتهام السودان بإيواء مراكز للجماعات الإسلامية المصرية وتسهيل تدريبها داخل الأراضي السودانية ومن ثم تسهيل عبورها وتسللها إلى مصر.
الدكتور الظواهري: يا أخي هذه الحكومة المصرية لن تكف عن محاولة لفت الأنظار عن المشكلة الحقيقية وهي تتمثل بوجود صراع بين القوى الشعبية وعلى رأسها القوى الإسلامية وبين النظام، هذه هي المشكلة الحقيقية. والحكومة تضغط على أي جهة يمكن أن تتصور أنها تساعد في هذا، لكن هل الضغط على السودان وإخراج الشيخ أسامة بن لادن منه أوقف العمليات في مصر؟ أو هل بعد الضغط على السودان تم الإفراج عن المعتقلين في مصر وإلغاء قانون الطوارئ والتوقف عن الإعدام في مصر؟ القضية قضية كاملة وهي عمالة النظام المصري للأمريكان ومحاربته للإسلام. هذه هي المشكلة.
سجن سجان وسجون
سؤال: هذا يقودنا إلى الحديث عن حقيقة الأوضاع الداخلية في مصر. النظام يقول إنه بدأ ممارسة الحريات وأعطى الحرية للمعارضة وسمح بوجود أحزاب معارضة وصحف للمعارضة، وأنتم تصرون على ممارسة ما يقولون عنه العنف وتصفونه أنتم بالعمل الجهادي المسلح. أولا ما هي حقيقة الأوضاع في مصر. وكيف تعيش التيارات الإسلامية في مصر. وهل هناك وساطات بين الحكومة والجماعات الإسلامية في مصر. وما موقفكم من هذه الوساطات؟