جنود لشرع الله
أسامة: عودة إلى سؤالكم السابق لسؤالكم هذا، نحن هنا لا نعمل بصفة مستقلة، بل نحن في دولة لها أمير مؤمنين، ملزمون شرعًا بطاعته فيما ليس فيه مخالفة لله سبحانه وتعالى ونحن ملتزمون بهذه الدولة وندعو الناس لنصرتها ونقدر كما ذكرنا الخلط الذي تمارسه أمريكا، هي تريد أن تضرب دولة الإسلام في أفغانستان ولكنها ترفع شعار ضرب أسامة بن لادن، لكن هذا الأمر لن ينفعها، أما نحن فبإذن الله قد خرجنا ونحن نعلم هذا الطريق منذ البداية، ولا تخيفنا بفضل الله سبحانه وتعالى صواريخ أمريكا، ولكننا نحذرهم من أي ضرب لهذا الشعب لأنه اعتداء على دولة الإسلام، ولظروف كثيرة في أفغانستان هناك رأي للطلبة ألا نتحرك من داخل الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى، وهذا كان قرار أمير المؤمنين كما هو معلوم، ولكن التحريض بفضل الله نحن نقوم به وليس واقفًا على جهدنا المحدود في هذه المرحلة وبفضل الله نحن مطمئنون إلى أن الأمة تسير بخطى حثيثة نحو العمل الجهادي ضد أمريكا وهو كما ذكرت.
أنا والأمريكان أيام زمان
سؤال: ذكر في وسائل الإعلام العالمية عن دعم أمريكا للجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفيتي الذي شاركتم أنتم في هذا الجهاد بنفسكم ومالكم وكما ذكر أيضا في وسائل الإعلام العالمية أنكم كنتم على صلة أو أن الاستخبارات الأمريكية كانت هي التي تمول نشاطكم وتدعمكم في هذا الجهاد ما هي حقيقة هذه الادعاءات وما صحة الصلة بينكم وبين أمريكا في ذلك الوقت؟
أسامة: هذه محاولة للتشويه من الأمريكان. الحمد لله الذي رد كيدهم إلى الوساوس، وكل مسلم منذ أن يعي التمييز وفي قلبه بغض الأمريكان، وبغض اليهود والنصارى هو جزء من عقيدتنا وجزء من ديننا، ومنذ أن وعيت على نفسي وأنا في حرب وفي عداء وبغض وكره للأمريكان، وما حصل هذا الذي يقولونه قط. أما أنهم دعموا الجهاد أو دعموا القتال فهذا الدعم عندما تبين لنا، في الحقيقة هو دعم من دول عربية وخاصة الدول الخليجية لباكستان حتى تدعم الجهاد وهو لم يكن لوجه الله سبحانه وتعالى وإنما كان خوفا على عروشهم من الزحف الروسي، وأمريكا في ذلك الوقت كان كارتر لم يستطع أن يتكلم بكلمة ذات شأن إلا بعد مرور بضع وعشرين يوما في عام 1399 هجرية الموافق من عشرين يناير 1980 قال إن أي تدخل من روسيا إلى منطقة الخليج فإن أمريكا سوف تعتبره اعتداءً عليها، لأنه محتل لهذه المنطقة محتل للبترول فقال نحن نستخدم القوة العسكرية إذا حصل هذا التدخل، فالأمريكان يكذبون، إذا زعموا أنهم تعاونوا معنا في يوم من الأيام ونحن