لكافة وسائل الإعلام بعد قيام رجال الأمن بعملية الاقتحام، وستعمل هذه الوسائل على نشره مباشرة، قائلة إنه تم اعتقال المشتبه بتورطه في حوادث التفجير!!!. ولحين الانتهاء من التحقيق والتدقيق يكون الخبر قد انتشر وتكون سمعتي قد شوهت وهو المطلوب على أقل التقديرات!! )) .
لكن الله شاء أمرًا آخر ... !!
بعض كبار المسئولين في الأجهزة الأمنية الباكستانية وهم ممن أحسبه مخلصين لبلادهم ودينهم، شكوا في صحة المعلومات التي وصلتهم عن طريق صحفي مخبر يعمل لتلك السفارة، وبعد التمحيص أدركوا ما وراء تسريب مثل هذه المعلومات، فأحجموا عما كان يراد لهم القيام به.
لكن هذا لم يكن الخاتمة، سواء بالنسبة لما واجهته في باكستان، أو لما بيني وبين الجزيرة، أو لما بين الشيخ أسامة بن لادن وبيني وبين الجزيرة، وهي معلومات أرجو الله أن تتاح لها الفرصة كي ترى النور قريبا، إن شاء الله.
انتهى الكتاب بحمد الله.