الصفحة 120 من 157

الفاكس، لأن هناك عوائق لدينا من نشر أخبار تفصيلية حول موضوع أسامة بن لادن لا أظنها تخفى عليك.

كتبت الخبر لهم وأرسلته فأذاعوه كما كتبته بالضبط.

سبق ملأ الآفاق

في نفس الوقت كتبت الخبر الذي وصلني من قندهار وأضفت إليه بعض المعلومات كخلفية عن أسامة وأرسلته عبر الفاكس لوكالة الأنباء القطرية، وفوجئت بعد إرساله بأقل من عشر دقائق، بمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في إسلام أباد يتصل بي مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من مكتبهم الرئيسي في القاهرة، يبلغونه بوصول خبر لهم عن طريق وكالة الأنباء القطرية، حول اختفاء أسامة وأن الخبر منسوب لمراسل الوكالة القطرية. وطلبت منه وكالته التحقق من الخبر وإرسال المزيد من التفاصيل عنه إن أمكن. فأكدت له صحة ما نشر منسوبًا إلي.

بعده بدقائق اتصل بي مندوبو وكالات الأنباء الفرنسية والأمريكية ورويتر وغيرها، يهنئوني على هذا السبق، ويقتبسون الخبر نقلًا عن وكالة الأنباء القطرية، التي أرسل مديرها الأستاذ أحمد جاسم الحمر، كتاب شكر وإشادة بهذا السبق الصحفي الذي حققته للوكالة.

وقد نقلت الجزيرة الخبر بعد بثه عبر وكالات الأنباء العالمية بأربع ساعات تقريبًا، ناسبة إياه لوكالات الأنباء العالمية، بالقول إنه خبر غير مؤكد.

اتصل بي بعدها صلاح نجم رئيس التحرير حتى يعمل معي مقابلة بعدما تأكد لديه صحة الخبر الذي بثته وكالات الأنباء العالمية!!! لكنه أصر أيضا على نسبة الكلام لجهات رسمية في طالبان وأن نحدد اسم الشخص الذي أعطانا الخبر!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت