ويروى عن عمران بن حصين [1] ، الأسود بن يزيد [2] ، وسعد بن
(1) أخرجه البخاري في جزء القراءة - الأثر 59 - عن عمران قال: «لا تزكو صلاة المسلم إلا بطهور وركوع وسجود وراء الإمام، وإن كان وحده بفاتحة الكتاب وآيتين وثلاث» . وقد أخرجه البيهقي في «القراءة خلف الإمام» الأثر 233 - بلفظ: «لا تزكو صلاة مسلم إلا بطهور وركوع وسجود وفاتحة الكتاب وراء الإمام، وغير الإمام» . وفي إسناد كل منهما زياد الجصاص، وهو ضعيف كما في «التقريب» 1: 267.
(2) أخرجه عبد الرزاق - الأثر 2807، وابن أبي شيبة 1: 376 - 377 عن الأسود بن يزيد قال: «وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام ملئ فوه ترابًا» وإسناد كل منهما صحيح. وقد صحح هذا عن الأسود ابن عبد البر في «التمهيد» 11: 51، وقال يحتمل أن يكون أراد الجهر دون السر، قلت: ويدل على هذا ما أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن الأسود قال: «لأن أعظ على جمرة أحب إلي من أن أقرأ خلف الإمام أعلم أنه يقرأ» .