فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 441

السلام: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [1] .

وهو الصراط المؤدي إلى الله تعالى , قال تعالى: {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ على مُسْتَقِيم} [2] , وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} [3] . أي أن السبيل القاصد , وهو المستقيم المعتدل , يرجع إلى الله - تعالى ويوصل إليه كما قال طفيل الغنوي:

مضوا سلفا قصد السبيل عليهم ... وصرف المنايا بالرجال تقلب

أي ممرنا عليهم , ووصولنا إليهم.

وقال الآخر:

فهن المنايا أي واد سلكته ... عليها طريقي أو على طريقها [4]

قال ابن القيم [5] : «ولا تكون الطريق صراطًا حتى تتضمن خمسة أمور: الاستقامة والإيصال إلى المقصود, والقرب, وسعته للمارين عليه, وتعينه طريقًا للمقصود. ولا يخفي تضمن الصراط المستقيم لهذه الأمور الخمسة:

(1) سورة هود , الآية: 56 , انظر «مجاز القران» 1: 24 , «تفسير الطبري» 1: 171 , «المحور الوجيز» 1: 79.

(2) سورة الحجر , الآية: 41.

(3) سورة النحل , الآية: 9.

(4) انظر «مدارج السالكين» 1: 39 , «التفسير القيم» ص 14, 18 , «بدائع الفوائد» 2: 40.

(5) في «مدارج السالكين» 1: 32 , وانظر «التفسير القيم» ص 10 , «بدائع الفوائد» 2: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت