كما يطلق على الزمن الطويل قال تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [1] .
وقال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [2] ، وهو اليوم الآخر، ويوم القيامة، كما ذكره الله تعالى في آيات عديدة من كتابه العزيز.
واليوم في الشرع: ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس [3] .
ومنه قوله - تعالى: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [4] ، وقوله: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [5] .
وقوله: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} [6] ، وقوله: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} [7] ، وقوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} [8] .
ومنه قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} [9] .
(1) سورة الحج، الآية: 47.
(2) سورة المعارج، الآية: 4.
(3) انظر «الجامع لأحكام القرآن» 1: 143، «البحر المحيط» 1: 21.
(4) سورة البقرة، الآية: 184.
(5) سورة البقرة، الآية: 184.
(6) سورة البقرة، الآية: 196.
(7) سورة البقرة، الآية: 203.
(8) سورة المائدة، الآية: 89.
(9) سورة يونس، الآية: 3.