وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي «أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد» [1] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «أُمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر» [2] .
وفي حديث ابن عباس الآتي في المبحث الرابع في فضل سورة الفاتحة «أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك, فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة» [3] .
وعن جابر بن عبد الله قال: «كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة, وفي الأخريين بفاتحة الكتاب» [4] .
وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الطبري [5] - كما سبق في الاسم الأول للفاتحة: «هي أم القرآن, وهي فاتحة الكتاب» .
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) أخرجه أبو داود في الاستفتاح- من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب الحديث 820, والترمذي في الصلاة- الحديث 312. وصححه الألباني.
(2) أخرجه أبو داود- الحديث 818, وأحمد 3: 3, والبخاري في جزء القراءة- الحديث 12, والبيهقي في «القراءة خلف الإمام «الحديثان 33, 34. وصححه الحافظ ابن حجر كما في «نيل الأوطار» 2: 239 كما صححه الألباني «
(3) انظر ص94 - 195.
(4) أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة- القراءة خلف الإمام- الحديث 843 وصححه الألباني.
(5) الحديث 134.