جبير ومكحول والزهري [1] .
وهو المشهور من مذهب الشافعي [2] ، ورواية عن الإمام أحمد [3] ، ونسب لأبي حنيفة [4] ، وسفيان الثوري [5] ، وعبد الله بن المبارك [6] ، وإسحاق بن راهويه [7] ، وأبي عبيد [8] ، والأوزاعي [9] .
واستدل أصحاب هذا القول بأدلة منها ما يلي:
1 -ثبوت البسملة في المصاحف، بخط المصحف، مع كل سورة، سوى براءة، مما يدل على أنها آية، أو بعض آية، من كل سورة [10] .
والجواب: أنه لا يلزم من ثبوتها في المصاحف مع كل سورة، بل لا يلزم من قراءتها مع كل سورة أن تكون آية منها، فهناك سور ثبت
(1) انظر «تفسير ابن كثير» 1: 35.
(2) انظر «المجموع» 3: 332 - 333، «الكشاف» 1: 4، «مجموع الفتاوى» 22: 434، «تفسير ابن كثير» 1: 35، «كتاب البسملة الصغير» لأبي شامة 2/ أ، «رسالة الصبان الكبرى في البسملة» 27/ أ.
(3) انظر «المسائل الفقهية» 1: 118، «النشر» 1: 270.
(4) انظر «النشر» 1: 270.
(5) انظر «معالم التنزيل للبغوي» 1: 39.
(6) انظر «المبسوط» 1: 15، «معالم التنزيل» 1: 39، «المحرر الوجيز» 1: 53، «المغني» 2: 151، «الجامع لأحكام القرآن» 1: 93، «تفسير ابن كثير» 1: 35، «كتاب البسملة الصغير» لأبي شامة 3/ب.
(7) انظر «تفسير ابن كثير» 1: 35، «كتاب البسملة الصغير» لأبي شامة 2/ أ.
(8) انظر «تفسير ابن كثير» 1ك 35.
(9) انظر «البسملة الصغير» لأبي شامة 2/ ب.
(10) انظر «الاستذكار» 2: 179، «لباب التأويل» 1: 15، «كتاب البسملة» لأبي شامة 3/ ب.