-ح الرئيسين الأميركيين السابق والحالي لجيري فاينز باعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم.
-ام روبرتسون عام 1989م، بتأسيس منظمة سياسية تسمى"تحالف المسيحي" [[1] ]، تهدف إلى توحيد أصوات المتدينين من التيار اليميني في السياسة والانتخابات الأميركية، وقد لعب هذا التحالف دورًا كبيرًا في فوز الرئيس الحالي للولايات المتحدة.
-قيام البيت الأبيض بالإعلان عن منحة قدرها نصف مليون دولار إلى بات روبرتسون. كما كان يحضر في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان اجتماع مجلس الأمن القومي الأميركي.
إن علاقة هؤلاء بالرؤساء الأميركيين السابقين والحاليين علاقة قوية ومعروفة لكل الأوساط السياسية والدينية والإعلامية الأميركية [[2] ].
وبعد:
هذا الاستعراض لقبائح هؤلاء بقي علينا أن نستلّ الصارم البتار من كتاب الواحد القهار لنضرب فوق أعناق هؤلاء ونضرب منهم كل بنان، ففيما يلي بعض سرايا الدفاع القرآنية التي تسم جباه هؤلاء الجبناء بسمتهم المميزة؛ سمة الجريمة، ووصف المجرمين، تأمل معي:
قال تعالى: {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يُرد بأسه عن القوم المجرمين} [[3] ]، وقال تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفةً بأنهم كانوا مجرمين} [[4] ]، وقال تعالى: {وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون * كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [[5] ]، وقال تعالى: وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدوًا من
(2) نقلت مجموع هذه النقولات بتصرف عن موقع اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء وعنوانها على الشبكة: http://www.icsfp.com/AR، كما أنني سمعت بعض هذه الأقوال بأذني عندما كنت مبتلى بالإقامة بين ظهراني هؤلاء.
(3) سورة الأنعام - 147
(4) سورة التوبة - 65 - 66
(5) سورة الحجر - 11 - 12