وسيادة القانون، والزراعة، والنظام المصرفي، فيما تتطلع الولايات المتحدة قدما الى العمل مع الأمم المتحدة ومنظمات القطاع الخاص بشأن جهود الغوث هذه.
وحدد السفير غروسمان ثلاث مراحل في عراق ما بعد الحرب:
-فترة لإشاعة الاستقرار في ظل سلطة القائد العسكري للتحالف الذي سيكون مسؤولا عن الجانب الأمني في البلاد؛
-فترة انتقالية سريعة حيث تنتقل السلطة تدريجيا الى العراقيين."وعندها ستلعب سلطة انتقالية عتيدة دورا هاما"مشيرًا الى أن هذه السلطة ستضم عراقيين من داخل العراق وخارجه؛
-أخيرا؛ الانتقال بالعراق"بالسرعة الممكنة الى إعادة العراق الى سيادة الشعب العراقي") [[1] ]اهـ.
هذا نموذج من نماذج الدجل الاحترافي الذي يمارسه ساسة الإجرام في أمريكا، ثم تأمل معي كيف يفترون على الله تعالى حيث يزيفون لسياساتهم هذه غطاءً دينيًا كاذبًا.
تأمل معي خاتمة كلمة ألقاها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش الإبن حيث ختم خطابه قائلًا: (نحن الأميركيون لدينا ثقة بأنفسنا، لكن ليس بأنفسنا فقط. نحن لا ندعي بأننا نعرف جميع توجهات العناية الإلهية، ومع ذلك نستطيع أن نثق بها، واضعين ثقتنا بالإله المحب وراء كل الحياة، وكل التاريخ فليرشدنا الآن، وليبارك الله أميركا دائما) [[2] ].
فانظر كيف يفترون على الله تعالى وينسبون أنفسهم زورًا وبهتانًا إلى الاسترشاد بالعناية الإلهية، وهذه مجرد نماذج من الدجل والتضليل تمارسه المؤسسة الرسمية للولايات المتحدة لتضيف إلى رصيد الجريمة لديها، ولا أريد أن أستطرد في البدهيات كما قلت مرارًا، ولكن يبقى علينا في هذا المقام أن نثبت أن هذا الوصف المتحقق في الولايات المتحدة - أعني الإضلال والتضليل والغواية والافتراء على الله تعالى - هو مناط من مناطات التجريم،
(1) موقع وزارة الخارجية الأمريكية - مكتب برامج الإعلام الخارجي على الرابط http://usinfo.state.gov/arabic/iraq/0320usir.htm
(2) من خطاب للرئيس بوش في 28 كانون الثاني/يناير 2003