فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 2053

الأيّام البيض *

التّعريف:

1 -الأيّام البيض هي: اليوم الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر من كلّ شهرٍ عربيٍّ . وسمّيت بيضًا لابيضاض لياليها بالقمر ، لأنّه يطلع فيها من أوّلها إلى آخرها . ولذلك قال ابن برّيٍّ: الصّواب أن يقال: أيّام البيض ، بالإضافة لأنّ البيض من صفة اللّيالي - أي أيّام اللّيالي البيضاء . وقال المطرّزيّ: من فسّرها بالأيّام فقد أبعد .

الألفاظ ذات الصّلة:

الأيّام السّود:

2 -الأيّام السّود أو أيّام اللّيالي السّود: هي الثّامن والعشرون وتالياه ، باعتبار أنّ القمر في هذه اللّيالي يكون في تمام المحاق .

الحكم الإجماليّ:

3 -يستحبّ صوم الأيّام البيض من كلّ شهرٍ ، لكثرة الأحاديث الواردة في ذلك ، ومنها ما روي عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: « من صام من كلّ شهرٍ ثلاثةَ أيّامٍ فذاك صيام الدّهر » وعن ملحان القيسيّ قال: « كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ، وقال: هو كهيئة الدّهر » وهذا ينطبق على كلّ شهور العام عدا شهر ذي الحجّة ، فلا يصام فيه اليوم الثّالث عشر ، لأنّه من أيّام التّشريق الّتي ورد النّهي عن صومها .

والأوجه كما يقول الشّافعيّة أن يصام السّادس عشر من ذي الحجّة .

وصوم هذه الأيّام مستحبّ عند الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة .

وكان مالك يصوم أوّل يومه ، وحادي عشره ، وحادي عشرينه .

وكره المالكيّة كونها الثّلاثة الأيّام البيض ، مخافة اعتقاد وجوبها وفرارًا من التّحديد .

وهذا إذا قصد صومها بعينها ، وأمّا إن كان على سبيل الاتّفاق فلا كراهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت