أو بالشيء على ما يباينه عكس ما يوجبه المنطق الصحيح. فهو يقول: سورة النساء ليس فيها إلا عقيدة المسلمين وإذن فكل سورة كذلك. أفلا تعجب من هذا المنطق القلموني.
(الجواب الثاني) إنه يتحكك بشيخنا وشيخه الشيخ محمد عبده وكان يجب عليه أن يقيه بنفسه من الذي ذلك يقول فيه إنه كفر رميناه به. ونقول له بعد ذلك (والله لا يستحي من الحق) (والتصريح لابد منه في هذا المقام مقام المحاكمة) إننا لا نصدق نقلك ولا نثق بفهمك وقد أخبرني بعض كبار الشيوخ أنه كان يحرف في النقل ويخطئ في الفهم. وكان الأستاذ الإمام يتألم من ذلك كثيرا. ولكن لأمر ما كان يعطف عليه. ثم نقول: إن المسألة من أصول الدين ولا ينبغي أن يكون الحكم فيها لغير الدليل والبرهان، والشيخ رشيد يتمدح دائمًا بالاستقلال ويكثر من ذكر الأحرار المستقلين في المفهم. فما باله لا يرى لنفسه وجودًا الآن.
بغيًا وجبنًا وإسفافًا وثرثرة . . . لا يستوى الخصلتان الجبن والصلف
وقد قالوا:"كن ممن يعرف الرجال بالحق ولا تكن ممن يعرف الحق بالرجال"وبعد هذا كله فلماذا لم يعلق عليه إذا كان غير صحيح في نظره؟ بل أقره وحبذه. أليس هذا غشا للمسلمين أو سلوكا لطريق المبشرين؟ ولا بأس أن نقول لصاحب المنار (لا أدري أيعرفه أم لا) ما قاله علماء البحث والمناظرة أنه متى التزم صحة المنقول كان قائلًا به. ومتى كان قائلا به كان محاسبًا عليه. فليختر ما شاء من