والدعاوى إن لم تقيموا عليها . . . بينات أبناؤها أدعياء
إلى جميع المسلمين شرقًا وغربًا:
نريد أن نبين جلية الحق للقراء فيما كان بيننا وبين الشيخ رشيد مما لعلهم عرفوا مداه، أو سمعوا صداه ( وليعلم الشيخ رشيد أننا في أول المعركة) إن صاحب (المنار) قرر في تفسير قوله تعالى {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} من سورة البقرة صحيفة 267 جزء أول من تفسير (المنار) أن (الملائكة عبارة عن القوى الطبيبعة) وسنسمع ذلك بغاية التفصيل، فشنعنا عليه في (مجلة الأزهر) الصادرة في شهر جمادي الأولي سنة 1351 بأن ذلك يخرق الإجماع، ويصادم الكتاب والسنة مع شنائع أخرى نأتي عليها بعد. فقامت قيامة الشيخ رشيد وملأ الدنيا صراخًا وعويلًا وكتب في ذلك كثيرا - وكثير جدًا كما يقولون - وقد شتم كثيرا واقذع كثيرا ولكن لا يهمنا ذلك. فكم شتمت (الحمارة) الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده بل كم قالوا في رسول الله