منها في مجلة الأزهر ولو فرضنا أن هناك خلافًا لم يكن هناك وجه للإنكار على فاعليها فإن المنكر لا ينكر على فاعله إلا إذا كان مجمعًا على إنكاره، ولكنهم بهت لا يطلبون الحق ولا يستطيعون الإنصاف، وسترى بعد هذا من أمانتهم وعقليتهم ما يضحك الثكلى ويبكي الحليم وسنحاكمهم أما العقل والنقل. وإن كان القوم يخطئون في المعقول ويدلسون في المنقول. وسترى من ذلك كثيرًا إن شاء الله.