الصفحة 78 من 386

-صلى الله عليه وسلم - {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} وما أحسن قول من قال:

ما كل شيء له جواب . . . جواب ما يكره السكوت

ونحن نلخص لك ما كتب تلخيصًا وجيزًا، ثم نرد عليه فنقول: يلمس القارئ من كتابات الشيخ المتضاربة التي يقول فيها بعضهم: أنا لا أدري يريد الشيخ من كتاباته الطويلة التي توجب الدوار أن يثبت أم يريد أن ينفي؟ نقول يلمس القارئ من تلك الكتابات أنه في حيرة شديدة وارتباك بالغ، ولابد للمرتبك أن يتذبذب هنا وهناك. ولا يثبت على حال واحد. (والمبطل لابد أن يتناقض شاء أو أبى) .

وحاصل تلك الكتابات على ما فيها من طول وفضول أجوبة ثلاثة، وأظن الشيخ لا يحس بذلك أو لا يعرفه.

(الجواب الأول) يريد إثبات افترائنا عليه وكذبنا فيما فيما رميناه به من أنه ذكر ذلك في سورة البقرة فيجيب عنه بأنه ذكر في سورة النساء، أن الملائكة عالم غيبي مستقل. فهل يرى أحد شم رائحة العلم أن ذلك يثبت افتراءنا عليه وأي علاقة بين هذا البرهان وتلك الدعوى؟ وسترى من ذلك شيئًا كثيرًا. وقد قلنا إن هذا أشبه شيء بمن ضبط متلبسا بجريمة السرقة فأخذ يدافع عن نفسه بأنه تبرع بكذا وكذا لبعض الجمعيات الخيرية. ومن الذي يبلغ الشيخ أن هذا إفرار من الجواب لا تقرير له أو نقول إن هذا مثبت للتهمة لا ناف لها.

فهو إلى الآن لم يجب عما اتهمناه به بحرف واحد. وأين سورة البقرة من سورة النساء؟ ولكن الشيخ يستدل بالجزئى على الكلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت