الصفحة 55 من 386

إلى شيخ الدعاوى وصاحب الحديث نفسه

ليست العبرة بكثرة الهذيان . . . إنما العبرة بقوة البرهان

هذى كثيرًا فقلنا لا نرد على . . . هاذ فأضحى ينادى أنه بطل

بينا ما صرح به صاحب (المنار) في نفسيره عند قوله: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ} (صحيفة 267 وما بعدها إلى 276) من أن الملائكة هي القوى الطبيعية، وأن إبليس هو القوة الشريرة المودعه في نفس الإنسان التي لا يمكن إخضاعها ولا تذليلها وأن ما يسميه الماديون قوى طبيعية هو ما يسميه المسلمون ملائكة، والعاقل من لا تحجبه الأسماء عن المسميات أي فالأسماء مختلفة والمسمى واحد.

وقد سقنا بعض النصوص الدالة على ذلك من كلامه وعلقنا عليها وعجبنا جد العجب من إنكاره ذلك ورميه إيانا بالافتراء والبهتان بعد تلك العبارات الصريحة التي أطال فيها ثم حصنها من جميع نواحيها يدفع الشبه عنها والرد على مخالفيها، كما أنه جعل قصة آدم وحواء قصة خيالية تمثيلية فليس هناك جنة دخلها آدم لا أرضية ولا سماوية ولا شجرة] نهى عنها، إلى آخر ما سطره في صحيفة 281 وما بعدها من الجزء الأول من تفسير المنار) مما لو جوزناه لارتفعت الثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت