بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
ومن ذلك قوله في إبليس: إنه القوة الشريرة التي (تعيق) الإنسان عن بلوغ درجات الكمال، والواجب أن يقول (تعوق) ومن ذلك تعرف أن للشيخ نحوا خاصا، وصرفا خاصا، كما أن له منطقا خاصا، أسميناه بمنطق النعامة، أو المنطق القلمونى، فلنسم هذا النحو بالنحو القلموني أيضًا:
وليس على الله بمستنكر . . . أن يجمع العالم في واحد
ولنقف هنا رحمة بالشيخ، وإشفاقًا على القارئ، فإلى اللقاء قريبًا إن شاء الله. وستعرف أن الشيخ موافق للطائفة الأحمدية القاديانية فيما نتلوه عليك بعيد.