الصفحة 51 من 386

ثم نقول لصاحب المنار: ألا تتقي الله في تلك الأمة المسكينة، التي كاد يقضى عليها تقليد الأوروبيين وتقديسهم، حتى اختل أمرهم، وضاع رشدهم، أفتريد أن تزيدهم فناء في الأوروبيين كي يقلدوهم في كل شيء، حتى في أمور الدين، ومسائل اليقين عند المسلمين.

ولننتقل إلى خزية أخرى فنقول:

5-330 وبعدها فيها تكفير المتبركين بالآثار، والمتوسلين بالصالحين، وأنهم مشركون إشراك قوم إبراهيم عليه السلام.

6-391 فيها شك وتشكيك في نبوة آدم، ورسالته عليه السلام. فقد عرفنا من ذلك، أن إنكار أبي زيد لنبوة سيدنا آدم في حادثته المشهورة، كان مأخوذًا من المنار، فصدق حدسنا أن كل ما قاله أبو زيد الذي كان يرد عليه الشيخ رشيد، ويسميه ملحد دمنهور، كان مأخوذًا من المنار، وما هو إلا قليل من كثير وربما بينا ذلك بعد.

7-186 و261 و331 فيها كلام في الشفاعة، تلمح فيه اعتقاده في أحاديث الشفاعة فكأنه يريد لأن ينكرها، أو يشكك فيها، فلا نطيل في ذلك الآن.

وفي الجزء الثامن من المجلد الثاني والثلاثين يلاحظ الآتي:

8-565 و567 فيها تشنيع وافتراء على معتقدي الولاية والكرامة والوسلية، وأنهم عبدة القبور واتهام من لا يكفرهم من العلماء، بأنهم يغرون الناس بعبادة القبور، ثم نقول، وأن إفساد هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت