الصفحة 49 من 386

أن صاحب المنار يقول في التنصل، مما أحرجناه به، إنه وإن ذكر الباطل في موضع، فقد ذكر الحق في موضع آخر فعلى قارئ المنار (إذًا بناء على هذا المبدأ) ألا يثق بشيء رآه فيه حتى يطالع الثلاثة والثلاثين مجلدا، ثم ننصح له، أن يفتش بعد ذلك كله عما يريد أن يأخذ من تلك المجلدات فإن الشيخ غير موثوق بنقله، ولا بفهمه كما قلنا في مقالنا الأول، والمتناقض لا يصح أن يعتمد عليه في شيء من الأشياء، والكذاب لا نصدقه في كذبه ولا في صدقه. ولنقتصر في المقدمة على هذا، ونذكر لك تلك المخازى فنقول:

شيء من بلايا صاحب المنار ومخازيه

في المنار المجلد العشرين الملحوظات الآتية:

1-79 و80 و81 فيها تجهيل لمن يقولون في اللوح المحفوظ، والقلم والكتابة والكاتبين ونحوها بما هو مقرر في كتب العقائد.

2-وفيها تأويل اللوح المحفوظ بلوح الوجود، والواقع الذي لا حق إلا ما وافقه، فليس مخلوقًا مستقلًا كما يقول علماء المسلمين.

3-90 و91 فيها أن كتابة الأعمال هي تأثير الأعمال في النفس أو حفظ صورها وآثارها في النفس وأن ذلك أمثل ما أولت به كتابة الأعمال، وهو خرف لإجماع المسلمين وكلام لا يعرفه إلا الباطنية، وهو بعد ذلك إنكار للكاتبين على الرغم من صريح القرآن الشريف.

4-214 فيها أن اسم الجن والشياطين - يطلق في لغة العرب على بعض الحشرات والحيوانات الضارة أو القبيحة، وعلى ما يؤثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت