وما من نبي إلا وقد مارس (القتال) وأمر به لتحقيق هذا الحلم والهدف، لا كما يُلبّس الدكتور. قال سبحانه (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) ، وهذه سيرهم عليهم السلام حافلة بذلك.
أما المؤسسات الدولية فحاشا الأنبياء أن تكون هي أحلامهم! وما هي إلا مؤسسات صليبية متسترة، قامت لأجل خدمة مصالح دول الكفر -أخزاها الله، وهذا مما قد تبين صراحة لكل عاقل يتدبر مواقفها المخزية في العالم. (1)
الإسلام (سلمي) عند الدكتور!
يقول الدكتور: محاولًا تقرير فكرته (الباطلة) بإلصاقها بالإسلام"التربية (السلمية) تنطلق من روح الإسلام، التي تريد المحافظة على الإنسان وليس قتله وتدميره" (المرجع السابق، ص 199) .
قلت: بل التربية (الجهادية) هي التي تنطلق من روح الإسلام التي تريد أن تكون كلمة الله هي العليا في الأرض، وتقتل كل من (يعترض) ذلك، وآيات الكتاب العزيز وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم تشهد لهذا، وهي مما يعلمه كل مسلم يقرأ القرآن، فلا نحتاج لبسطها للدكتور الذي لا تخفاه! ولكنه يتابع هواه!
الدكتور يطالبنا بعدم رد الأذى!
يطالب الدكتور قراءه كثيرًا بـ (عدم رد الأذى بالأذى) اتباعًا لمنهجه السلمي (المرجع السابق، ص52) .
قلت: وهذا معارض للقرآن الكريم! يقول الله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ويقول (وجزاء سيئة سيئة مثلها)
فرد الأذى بالأذى لا حرج منه، بل هو مطلوب أحيانًا؛ إذا كان الأذى المقابل لا يندفع إلا به، كما سبق.
(1) وليتك تراجع كتاب (مفتريات اليونسكو على الإسلام) لمحمد السمان، لتعلم حقيقة هذه المؤسسات.