الصفحة 4 من 57

ولعل الشباب الذي تأثر بدعاوى (العصرنة) و (التمييع) يراجع نفسه، ويجدد حياته، ويعود إلى سبيل النجاة بعد أن تنكب عنه سنين عددًا، أضاعها في الترويج لهذه الأفكار (العصرانية) المنحرفة.

وليتعظ المرء من هؤلاء بحال من سبقوه من أساطين العصرنة الذين أرادوا تشذيب الإسلام حتى يوافق عقولهم القاصرة وعصرهم المتقلب، ولكنهم لم يجنوا من ذلك سوى ضياع الدين وخسارة الدنيا، والعياذ بالله.

ولا تزال لهم قدم سوء في هذه الأمة التي ضللوها عن دينها القويم.

فليعتبر ناصح نفسه بحالهم ومآلهم، ولا تأخذه العزة بالإثم أن يعود إلى الحق؛ فإن (الحق قديم) .

أسأل الله أن يهدينا جميعًا إلى صراطه المستقيم، وأن يباعد بيننا وبين البدعة وأهلها، وأن يوفق الدكتور جلبي للخلاص مما وقع فيه من انحرافات.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه (أجمعين)

كتبه

سليمان بن صالح الخراشي

1/ 7/1422هـ

تعريف بالدكتور خالص جلبي(1):

-هو الدكتور خالص مجيب جلبي كنجو من مواليد القامشلي، سورية 1945م، تخرج من كلية الطب، جامعة دمشق 1971م، وتخرج من كلية الشريعة، جامعة دمشق 1974م، وحصل على الزمالة الألمانية (تخصص جراحة) من ألمانيا الغربية 1982م.

يعمل حاليًا رئيسًا لوحدة جراحة الأوعية الدموية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالقصيم.

من مؤلفاته:

الطب محراب الإيمان (جزءان) .

ظاهرة المحنة.

النقد الذاتي.

الإيدز الطاعون الجديد.

عندما بزغت الشمس مرتين: قصة السلاح النووي.

أين يقف العلم اليوم.

ثلاث مقالات، أبحاث في العلم والسلم.

مخطط الانحدار.

سيكولوجية العنف واستراتيجية الحل السلمي.

العصر الجديد للطب.

جدلية القوة والفكر والتاريخ.

(1) نقلًا عن مجلة"الفيصل"(العدد 225، وغلاف كتابه"جدلية القوة والفكر والتاريخ"، مع إضافات يسيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت