الصفحة 42 من 57

قلت: والديمقراطية فكرة جاهلية كافرة، تجعل التشريع بيد البشر، وتقر الكفر وترضى به، وتفرق الأمة… الخ مفاسدها وكفرياتها التي بينها العلماء والكتاب (1) .

الانحراف السابع: ادعاءاته المتكررة تبعًا لشيخه بأن الله قد أمرنا أن نأخذ أحكامنا من النظر في أحوال الماضين والنظر في الكون:

وقوله الشنيع (( بانتهاء النبوة ) )!! (انظر: ص49 من كتابه السابق) .

قلت: هذه الفكرة (المادية) قد استقاها جلبي من شيخه جودت سعيد، الذي ما فتئ يرددها في كتبه، محاولًا صرف الأمة عن (الوحي) إلى (السنن) كما يزعم! وقد ناقشها -بما لا مزيد عليه- الأستاذ عادل التل في كتابه (النزعة المادية في العالم الإسلامي) فليراجع. وهي فكرة (كفرية) تُحَقر الكتاب والسنة وأنه لا حل فيهما للبشرية الآن، إنما انتهى دورهما!! وبقي دور (السنن) المستمرة!.

فهي فكرة يكفي ذكرها ليتبين بطلانها لكل مسلم، يعظم الكتاب والسنة، ويتبرأ من (الكفر) وأهله.

الانحراف الثامن: غلوه في مدح الغرب

وزعمه بأن حضارته"ليست حضارة مادية كما يزعم البعض"! بل يراها جلبي حضارة روحية أيضًا!! وفي مقابل هذا يقول عنا بأننا"لا نملك نحن حضارة روحية"!! (المرجع السابق، ص 241 - 242) .

قلت: حبك الشيء يعمي ويصمّ!

(1) انظر على سبيل المثال: (خمسون مفسدة جلية من مفاسد الديمقراطية) لعبد المجيد الريمي، و (الديمقراطية في الميزان) لسعيد عبد العظيم، و (الإسلاميون وسراب الديمقراطية) لعبد الغني الرحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت