وإنني لا أستبعد أن يكون الدكتور قد تورط في فكرة (الدعوة إلى وحدة الأديان) !!؛ لأن شيخه قد قال بها -كما سيأتي في رسالة (انحرافات جودت سعيد) -، ولأنه في كثير من أفكاره وانحرافاته يحوم حولها. فهو مثلًا -كما عرفنا- لا يفرق بين المسلم والمرتد والكافر، فالجميع له الحق في إبداء رأيه، والجميع يؤمن بحرية الفكر، ورأينا دندنته حول نسبية الحقيقة.
فمن يقرأ كتابات الرجل لأول مرة لا يدري أهو مسلم أم غير مسلم! لأن أفكاره توافق الجميع!! ومصدره -كما علمنا- ليس هو مصدر المسلمين (الوحي) ، بل مصدرًا مشتركًا بين البشر؛ هو التاريخ والسنن!.
فلعل الدكتور إلى الآن لم يجد الفرصة المناسبة للتعبير عن هذه الفكرة الباطلة (وحدة الأديان) !
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (1) .
قال تعالى (قل انتظروا إنا منتظرون)
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
المؤلف
سليمان بن صالح الخراشي
الرياض
ص ب 522
الرمز 11321
ملحق - 1 -
مقال للأستاذ محمد الأحمري في الرد على خالص جلبي، نشر في مجلة العصر على شبكة الأنترنت
قال: (لوددت أنني لا أكتب مخالفا للدكتور خالص لأنه يكتب في أحيان عديدة مقالات تنفع قارئها ويجتهد في بحث كثير من الموضوعات التي يكتبها ويصيد فيحسن القنص.
(1) ليتبين لك خطورة هذه الفكرة وتشبعها بالكفر والضلال، انظر رسالة الشيخ بكر أبو زيد (الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان) .