الصفحة 16 من 57

يقول الشيخ عبدالله بن يابس -رحمه الله- في تعقبه على بعض الكتاب: (( وإذا كان القتال ماضيًا إلى قيام الساعة، والكفار موجودين في كل زمن فسنة الإسلام جواز الاسترقاق لمن استولوا عليه بطريق الحرب ) ) (1) .

ويقول الدكتور علي العلياني رادًا على بعضهم ممن يرى رأي الدكتور: (( من الأحكام الإسلامية المتعلقة بالجهاد التي حرفها تلاميذ الاستشراق والاستعمار: حكم الرق، حتى إنا نرى بعض أولئك الضعاف المهازيل من قليلي العلم والتقوى الذين أعجبوا بمبادئ الدول الغربية والشرقية من الدول الكافرة والملحدة يعتذرون عن رب العالمين في تشريعه للجهاد، ويعللون إباحة الإسلام للرق بتعليلات ساقطة من عند أنفسهم، لم يدل عليها دليل من كتاب ولا سنة… ) ) (2)

وقال ردًا على من قال: بأن الإسلام لا يتعارض مع إلغاء الرق من العالم اليوم!: (( هذا كذب صراح وافتراء على الإسلام …. وهل يظن هذا الكاتب أن المسلمين منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عام 1842م عندما وُقعت اتفاقية دولية تحرم الرق كانوا يعملون غير مباح؟! نعوذ بالله من هذا التحريف المشين ) ) (3) .

الدكتور يتمنى قيام دولة عالمية واحدة!!

يقول الدكتور تحت عنوان (الدولة العالمية كمقصد أعلى للبشر) :"إن وجود دولة عالمية تحتكر العنف من الدول سيحقق الأمن عالميًا، فندخل العصر الذي تتوقف فيه الحروب"ويقول:"الأمل أن تتحقق الدولة العالمية الواحدة في مدى القرنين القادمين أو ربما أسرع…. عندها تنتهي لعبة الحروب نهائيًا، ويلغى عصر الجوع"!! (سيكولوجية العنف .. ، ص158) .

ويقول في موضع آخر:"الطريق ما زال طويلًا لإقامة الدولة العالمية التي ستحتكر السلاح والخبز، فتلغي الحروب بين الدول، وتنهي عصر المجاعات" (المرجع السابق، ص 218)

(1) مجلة المنار (ج 2 م 34 ص141) .

(2) أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية (ص 371) .

(3) المرجع السابق (ص 374)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت