132 -حدثنا أبو بكر الحُمَيدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الزُّهْرِيّ، أنه سمع أنس [271] بن مالك [1] يقول: (( قرأ أبو بكر الصديق في صلاة الصبح بسورة البقرة. فقال له عمر: كادت الشمس أو كَرُبَت [2] أن تطلع. فقال أبو بكر: لو طلعت لم تجدنا غافلين ) ). [3]
133 -حدثنا عبد الرحمن بن جبلة، قال: ثنا المعتمر، عن الزبير بن خِرِّيت، عن عبد الله بن شقيق [4] ، قال: (( صليت مع عمر الغداة فقرأ بيونس وهود، ونحوهما ) ) [5] .
(1) سنده:
1 -محمد بن شهاب الزهري: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (47) .
2 -أنس بن مالك بن النضر الأنصاري، الخزرجي رضي الله عنه: تقدمت ترجمته في المسألة رقم (19) .
(2) كربت: دنت.
ينظر مادة: (كرب) . الفراهيدي، العين، مرجع سابق، 5/ 360، ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مرجع سابق، 5/ 175، ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، 1/ 712.
(3) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح 3545، كتاب الصلاة، ما يقرأ في صلاة الفجر، 1/ 310، من طريق سفيان , وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح 2711، كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح، 2/ 324، وابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ح 1042, كتاب الصلاة , باب ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها، 3/ 71 من طريق الزهري، وصححه ابن حزم في المحلى، مرجع سابق، 3/ 16.
(4) سنده:
1 -عبد الرحمن بن خالد بن جبلة الباهلى، قال أبو حاتم عنه: شيخٌ صدوقٌ. ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، 1085 (5/ 229) .
2 -المعتمر: مُعْتَمِر بن سليمان التيمي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (117) .
3 -الزبير بن الخِرِّيت البصري، ثقةٌ، من الخامسة. خ م د ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 1993.
4 -عبد الله بن شَقيق العُقيلي، ثقةٌ، فيه نَصْب، من الثالثة، مات سنة ثمانٍ ومائة. بخ م 4. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 3385.
(5) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح 3546، كتاب الصلاة، ما يقرأ في صلاة الفجر، 1/ 310، من طريق المعتمر بن سليمان. وذكر البخاري في صحيحه: أن الأحنف قرأ بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف أو يونس. وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"فأما عمر رضي الله عنه، فكان يقرأ في الفجر بيونس، وهود، ويوسف، ولعله علم أن الناس خلفه يؤثرون ذلك".
ينظر: ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، مرجع سابق 1/ 273, ابن حجر، فتح الباري، مرجع سابق، 2/ 255