نَقَصَ من الصلاة؟ فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين) [1] .
437 -حدثنا أحمد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: ثنا خالد الحَذّاء عن أبي قِلابة عن أبي المهلَّب عن عِمْران بن حصين [2] :(أن النبي صلى الله عليه وسلم، سلّم في ثلاث ركعاتٍ من العصر، ثم قام فدخل، فقام إليه رجلٌ يقال له: الخِرْبَاقُ [3] ، وكان في يديه طول، فقال: يا
رسول الله، فخرج إليه، فذكر له صَنِيعه فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم. فصلى الركعة التي ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم) [4] .
(1) رواه أحمد، مسند الإمام أحمد، مرجع سابق,، ح 10041، 16/ 82، من طريق محمد بن جعفر، ورواه أحمد، مسند الإمام أحمد، مرجع سابق,، ح 9010، 14/ 553، والبخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح 715، أبواب صلاة الجماعة والإمامة، باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس، 1/ 144، من طريق شعبة.
(2) سنده:
1 -إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، المعروف بابن علية، ثقةٌ حافظٌ، من الثامنة، مات سنة ثلاثٍ وتسعين، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 416.
2 -خالد بن مِهْران الحَذّاء: ثقةٌ يرسل، أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغيّر لما قدم من الشام. تقدمت ترجمته في المسألة (291) .
3 -عبد الله بن زيد الجَرْمي، أبو قِلابة البصري: ثقةٌ فاضلٌ كثير الإرسال. تقدمت ترجمته في المسألة رقم (303) .
4 -أبو المهلب الجرمي البصري، عم أبي قلابة، ثقةٌ، من الثانية. بخ م 4. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 8398.
5 -عمران بن حصين الخزاعي، أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلًا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 5150.
(3) الخِرْبَاقُ بن عمرو السلمى رضي الله عنه، يقال له: ذو اليدين, لأنه كان في يديه طولٌ، وقيل: أنه كان قصير اليدين. ينظر: يوسف بن محمد بن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي البجاوي، ط 1، 2 (بيروت: دار الجيل، 1412 هـ) ، 475، ابن حجر، الإصابة في معرفة الصحابة، مرجع سابق، 2483.
(4) رواه أحمد، مسند الإمام أحمد، مرجع سابق، ح 19828، 33/ 61، ومسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح 574، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، 1/ 404، من طريق إسماعيل.