النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلسها. [1]
360 -حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: ثنا عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه [2] قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع رجله اليسرى بين فخذه وساقه) . [3] قال حرب: هو عندي التورّك [4]
(1) روى ابن حبان، صحيح ابن حبان، مرجع سابق، ح 1945، صفة الصلاة، باب ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسبابة في الموضع الذي وصفناه، 5/ 271، من حديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال"فلما جلس افترش قدميه".
(2) سنده:
1 -يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (19) .
2 -عبد الواحد بن زياد البصري، ثقةٌ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة ستٍ وسبعين، وقيل: بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 4240.
3 -عثمان بن حكيم بن عباد الأوسي، ثقةٌ، من الخامسة، مات قبل الأربعين. خت م 4. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 4461
4 -عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، ثقةٌ عابدٌ، من الرابعة، مات سنة إحدى وعشرين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 3099.
5 -عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنه. تقدمت ترجمته في المسألة رقم (319) .
(3) رواه مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح 579، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب صفة الجلوس في الصلاة، 1/ 408 من طريق عبد الواحد بن زياد.
(4) نقله عن حرب ابن رجب في فتح الباري، مرجع سابق، 5/ 164.