210 -وسئل أحمد مرةً أخرى عن الرجل يصلي بالناس في شهر رمضان فيقرن بين السورتين: أيجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورةٍ؟ قال: لا [1] .
211 -وسمعت أحمد مرةً أخرى يقول: الرجل يقرأ فاتحة الكتاب وهو في الصلاة فإذا فرغ وافتتح سورةً أخرى يقول: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: نعم، ولا يجهر بها، قرأها ابن عمر مرتين حين ابتدأ الحمد والسورة [2] ، وعدّها ابن عباس آيةً [3] [4] .
212 -سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول:"كلما قرأت فاتحة الكتاب فلا تجزيء قراءتها في كل ركعةٍ إلا أن تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، لأنها من الحمد، قال الله"
تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? چ [5] [6] , قال ابن عباس: (( هي فاتحة الكتاب، ثم قرأ بسم الله
(1) اختلفت الرواية عن أحمد - رحمه الله - في قراءة البسملة بين السورتين في قيام رمضان على روايتين:
الأولى: أنه يسر بها ولا يجهر كسائر الصلوات. كما هي رواية حرب.
الثانية: لا بأس بالجهر بها.
ينظر: ابن تيمية، شرح العمدة، مرجع سابق، 133، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، 4/ 382.
(2) رواه الشافعي في مسنده، مرجع سابق، ح 226، 1/ 81، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح 2608، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، 2/ 90، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح 4155، كتاب الصلاة، من كان يجهر بها، 1/ 362،
(3) رواه الشافعي في مسنده، مرجع سابق، ح 222، 1/ 79، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح 2609، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، 2/ 90، ومحمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، 1 (بيروت: دارالكتب العلمية، 1411 هـ) , ح 2021 و 2022 و 2023، كتاب فضائل القرآن، 736، 737، والبيهقي في السنن الكبرى، مرجع سابق، ح 2215 و 2216، كتاب الصلاة، باب الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة, 2/ 44، 45.
(4) مثلها عند صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، 511، وعبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، 335.
(5) سورة الحجر: الآية: 87.
(6) ينظر: الكوسج، مرجع سابق، 503 و 3551، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، 3/ 283، البغوي، شرح السنة، مرجع سابق، 3/ 49، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، 2/ 151.