فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 550

من الأنصار فعاتبهم منهم عقبة بن عمرو وأبو مسعود والبراء بن عازب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وخزيمة بن ثابت وزيد بن أرقم وعمرو بن عمير والحجاج بن غزية وكان هؤلاء يلقون في تلك الحرب فبعث معاوية بقوله: لتأتوا قيس بن سعد فمشوا بأجمعهم إلى قيس فقالوا: إن معاوية لا يريد شتما فكف عن شتمه فقال: إن مثلي لا يشتم ولكني لا أكف عن حربه حتى ألقى الله وتحركت الخيل غدوة فظن قيس بن سعد أن فيها معاوية فحمل على رجل يشبهه فقنعه بالسيف فإذا غير معاوية وحمل الثانية على آخر يشبهه أيضا فضربه ثم انصرف وهو يقول:

قولوا لهذا الشاتمي معاويه ... إن كل ما أوعدت ريح هاويه

خوفتنا أكلب قوم عاويه ... إلي يا ابن الخاطئين الماضيه

ترقل إرقال العجوز الجاريه ... في أثر الساري ليالي الشاتيه.

فقال معاوية: يا أهل الشام إذا لقيتم هذا الرجل فأخبروه بمساويه وغضب النعمان ومسلمة على معاوية فأرضاهما بعد ما هما أن ينصرفا إلى قومهما ولم يكن مع معاوية من الأنصار غيرهما ثم إن معاوية سأل النعمان أن يخرج إلى قيس فيعاتبه ويسأله السلم فخرج النعمان حتى وقف بين الصفين فقال: يا قيس أنا النعمان بن بشير فقال قيس: هيه يا ابن بشير فما حاجتك فقال النعمان: يا قيس إنه قد أنصفكم من دعاكم إلى ما رضي لنفسه أ لستم معشر الأنصار-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت