يدك أبايعك على ما أحببنا وكرهنا فكان أول العرب بايع عليها مالك بن هبيرة. وقال الزبرقان بن عبد الله السكوني
معاوي أخدجت الخلافة بالتي ... شرطت فقد بوا لك الملك مالك
ببيعة فصل ليس فيها غميزة ... ألا كل ملك ضمه الشرط هالك
وكان كبيت العنكبوت مذبذبا ... فأصبح محجوبا عليه الأرائك
وأصبح لا يرجوه راج لعلة ... ولا تنتحي فيه الرجال الصعالك
وما خير ملك يا معاوي مخدج ... تجرع فيه الغيظ والوجه حالك
إذا شاء ردته السكون وحمير ... وهمدان والحي الخفاف السكاسك.
نصر صالح بن صدقة عن ابن إسحاق عن خالد الخزاعي وغيره عمن لا يتهم أن عثمان لما قتل وأتى معاوية كتاب علي بعزله عن الشام خرج حتى صعد المنبر ثم نادى في الناس أن يحضروا فحضروا المسجد فخطب الناس معاوية فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ص ثم قال يا أهل الشام قد علمتم أني خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وخليفة عثمان وقتل مظلوما وقد تعلمون أني وليه والله يقول في كتابه- ومن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا 17: 33 وأنا أحب أن تعلموني ما في أنفسكم من قتل عثمان. قال فقام كعب بن مرة السلمي وفي المسجد يومئذ أربعمائة رجل-