فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 550

لا تحسبني كأقوام ملكتهم ... طوع الأعنة لما ترشح العذر

وما علمت بما أضمرت من حنق ... حتى أتتني به الركبان والنذر

فإن نفست على الأمجاد مجدهم ... فابسط يديك فإن الخير مبتدر

واعلم بأن علي الخير من نفر ... مثل الأهلة لا يعلوهم بشر

لا يرتقي الحاسد الغضبان مجدهم ... ما دام بالحزن من صمائها حجر

بئس الفتى أنت إلا أن بينكما ... كما تفاضل ضوء الشمس والقمر

ولا إخالك إلا لست منتهيا ... حتى يمسك من أظفاره ظفر

لا تحمدن امرأ حتى تجربه ... ولا تذمن من لم يبله الخبر

إني امرؤ قلما أثني على أحد ... حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر

إني إذا معشر كانت عداوتهم ... في الصدر أو كان في أبصارهم خزر

جمعت صبرا جراميزي بقافية ... لا يبرح الدهر منها فيهم أثر.

فلما بلغ هذا الشعر معاوية قال ما أراه إلا قد قارب.

نصر عن عمر بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الله عن ابن أبي شقيق أن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين كان يحمل على الخيل بصفين إذ جاء رجل من خزيمة فقال: هل من فرس؟ قال: نعم خذ أي الخيل شئت فلما ولى قال ابن جعفر: إن يصب أفضل الخيل يقتل قال: فما عتم أن أخذ أفضل الخيل فركبه وحمل على الذي دعاه إلى البراز فقتله الشامي. وحمل غلامان من الأنصار جميعا أخوان حتى انتهيا إلى سرادق معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت