فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 550

الليل فإن الله جعله سكنا أرح فيك بدنك وجندك وظهرك فإذا كان السحر أو حين ينبطح الفجر فسر» فخرج حتى أتى الحديثة وهي إذ ذاك منزل الناس إنما بنى مدينة الموصل بعد ذلك محمد بن مروان فإذا هم بكبشين ينتطحان ومع معقل بن قيس رجل من خثعم يقال له شداد بن أبي ربيعة قتل بعد ذلك مع الحرورية فأخذ يقول: إيه إيه فقال معقل ما تقول: قال فجاء رجلان نحو الكبشين فأخذ كل واحد منهما كبشا ثم انصرفا فقال الخثعمي لمعقل لا تغلبون ولا تغلبون قال له: من أين علمت ذلك؟ قال: أ ما أبصرت الكبشين أحدهما مشرق والآخر مغرب التقيا فاقتتلا وانتطحا فلم يزل كل واحد منهما من صاحبه منتصفا حتى أتى كل واحد منهما صاحبه فانطلق به؟ فقال له: معقل أ ويكون خيرا مما تقول يا أخا خثعم؟ ثم مضوا حتى أتوا عليا بالرقة.

نصر عمر بن سعد عن رجل عن أبي الوداك أن طائفة من أصحاب علي قالوا له: اكتب إلى معاوية وإلى من قبله من قومك بكتاب تدعوهم فيه إليك وتأمرهم بترك ما هم فيه من الخطأ فإن الحجة لن تزداد عليهم بذلك إلا عظما فكتب إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت