فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 550

الظفر إن لم تجمعوا على الخور فقال له رجل من الناس إنك والله ما رأيت ظفرا ولا خورا هلم فاشهد على نفسك وأقرر بما كتب في هذه الصحيفة فإنه لا رغبة بك عن الناس قال بلى والله إن بي لرغبة عنك في الدنيا للدنيا وفي الآخرة للآخرة ولقد سفك الله بسيفي هذا دماء رجال ما أنت بخير منهم عندي ولا أحرم دما فقال عمار بن ربيعة فنظرت إلى ذلك الرجل وكأنما قصع على أنفه الحمم وهو الأشعث بن قيس ثم قال ولكن قد رضيت بما صنع علي أمير المؤمنين ودخلت فيما دخل فيه وخرجت مما خرج منه فإنه لا يدخل إلا في هدى وصواب

نصر عن عمر عن أبي جناب عن إسماعيل بن سميع عن شقيق بن سلمة وغيره أن الأشعث خرج في الناس بذلك الكتاب يقرؤه على الناس ويعرضه عليهم ويمر به على صفوف أهل الشام وراياتهم فرضوا بذلك ثم مر به على صفوف أهل العراق وراياتهم يعرضه عليهم حتى مر برايات عنزة وكان مع علي من عنزة بصفين أربعة آلاف مجفف فلما مر بهم الأشعث فقرأه عليهم قال فتيان منهم: لا حكم إلا لله ثم حملا على أهل الشام بسيوفهما فقاتلا حتى قتلا على باب رواق معاوية وهما أول من حكم واسماهما معدان وجعد إخوان ثم مر بها على مراد فقال صالح بن شقيق وكان من رؤسائهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت