فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 550

متى ما تجيئوا برجراجة ... نجئكم بجأواء خضريه

فوارسها كأسود الضراب ... طوال الرماح يمانيه

قصار السيوف بأيديهم ... يطولها الخطو والنيه

يقول ابن هند إذا أقبلت ... جزى الله خيرا جذاميه.

فقال القوم للنجاشي: أنت شاعر أهل العراق وفارسهم فأجب الرجل فتنحى ساعة ثم أقبل يهدر مزبدا يقول:-

معاوي إن تأتنا مزبدا ... بخضرية تلق رجراجه

أسنتها من دماء الرجال ... إذا جالت الخيل مجاجه

فوارسها كأسود الضراب ... إلى الله في القتل محتاجه

وليست لدى الموت وقافة ... وليست لدى الخوف فجفاجه

وليس بهم غير جد اللقاء ... إلى طول أسيافهم حاجه

خطاهم مقدم أسيافهم ... وأذرعهم غير خداجه

وعندك من وقعهم مصدق ... وقد أخرجت أمس إخراجه

فشنت عليهم ببيض السيوف ... بها فقع لجاجه.

فقال أهل الشام: يا أخا بني الحارث أروناها فإنها جيدة فأعادها عليهم حتى رووها وكانت الطلائع تلتقي يستأمن بعضهم بعضا فيتحدثون.

قال نصر وروى عمر بن سعد عن الحارث بن حصيرة عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت