فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 550

نصر عن أيوب بن خوط عن الحسن أن رسول الله ص لما أخذ في بناء المسجد قال: «ابنوا لي عريشا كعريش موسى» وجعل يناول اللبن وهو يقول: «اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة» وجعل يتناول من عمار بن ياسر ويقول: «ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية» .

نصر عن عمر قال حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب الجهني أن عمار بن ياسر نادى يومئذ: أين من يبغي رضوان ربه ولا يئوب إلى مال ولا ولد؟ قال: فأتته عصابة من الناس فقال: أيها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يبغون دم عثمان ويزعمون أنه قتل مظلوما والله إن كان إلا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله. دفع علي الراية إلى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وكانت عليه ذلك اليوم درعان فقال له علي كهيئة المازح: «أيا هاشم أ ما تخشى من نفسك أن تكون أعور جبانا؟» قال: ستعلم يا أمير المؤمنين والله لألفن بين جماجم القوم لف رجل ينوي الآخرة فأخذ رمحا فهزه فانكسر ثم آخر فوجده جاسيا فألقاه ثم دعا برمح لين فشد به لواءه ولما دفع علي الراية إلى هاشم قال له رجل من بكر بن وائل من أصحاب هاشم: أقدم هاشم يكررها ثم قال: ما لك يا هاشم قد انتفخ سحرك أعورا وجبنا؟ قال: من هذا؟ قالوا: فلان قال: أهلها وخير منها إذا رأيتني قد صرعت فخذها ثم قال: لأصحابه شدوا شسوع نعالكم وشدوا أزركم فإذا رأيتموني قد هززت الراية ثلاثا فاعلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت