فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 550

نصر عن عمر عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما أقبل علي من صفين أقبلنا معه فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه فقال علي: «آئبون عائدون لربنا حامدون- اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل» قال: ثم أخذ بنا طريق البر على شاطئ الفرات حتى انتهينا إلى هيت وأخذنا على صندودا فخرج الأنماريون بنو سعيد بن حزيم واستقبلوا عليا فعرضوا عليه النزل فلم يقبل فبات بها ثم غدا وأقبلنا معه حتى جزنا النخيلة ورأينا بيوت الكوفة فإذا نحن بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر المرض فأقبل إليه علي ونحن معه حتى سلم عليه وسلمنا عليه قال: فرد ردا حسنا ظننا أن قد عرفه فقال له علي: «ما لي أرى وجهك منكفتا أ من مرض» قال: نعم قال: «فلعلك كرهته» فقال: ما أحب أنه بغيري قال: «أ ليس احتسابا للخير فيما أصابك منه؟» قال: بلى قال: «أبشر برحمة ربك وغفران ذنبك من أنت يا عبد الله؟» قال: أنا صالح بن سليم قال: ممن أنت؟ قال: أما الأصل فمن سلامان بن طي وأما الجوار والدعوة فمن بني سليم بن منصور قال: «سبحان الله ما أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت