فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 550

نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن إسماعيل بن يزيد والحارث بن حصيرة عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود قال لما أراد علي المسير إلى أهل الشام دعا إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار فحمد الله وأثنى عليه وقال-: «أما بعد فإنكم ميامين الرأي مراجيح الحلم مقاويل بالحق مباركو الفعل والأمر وقد أردنا المسير إلى عدونا وعدوكم فأشيروا علينا برأيكم» فقام هاشم بن عتبة بن أبي وقاص فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد يا أمير المؤمنين فأنا بالقوم جد خبير هم لك ولأشياعك أعداء وهم لمن يطلب حرث الدنيا أولياء وهم مقاتلوك ومجاهدوك لا يبقون جهدا مشاحة على الدنيا وضنا بما في أيديهم منها وليس لهم إربة غيرها إلا ما يخدعون به الجهال من الطلب بدم عثمان بن عفان كذبوا ليسوا بدمه يثأرون ولكن الدنيا يطلبون فسر بنا إليهم فإن أجابوا إلى الحق فليس بعد الحق إِلَّا الضَّلالُ 10: 32 وإن أبوا إلا الشقاق فذلك الظن بهم والله ما أراهم يبايعون وفيهم أحد ممن يطاع إذا نهى ولا يسمع إذا أمر. نصر عمر بن سعد عن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود أن عمار بن ياسر قام فذكر الله بما هو أهله وحمده وقال يا أمير المؤمنين إن استطعت ألا تقيم يوما واحدا فافعل أشخص بنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت