فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 550

اللواء الذي كان يقاتل عن يمينه جبرائيل وعن يساره ميكائيل والقوم مع لواء أبي جهل والأحزاب وأما التمر فإنا لم نغرسه ولكن غلبنا عليه من غرسه وأما الطفيشل فلو كان طعامنا لسمينا به اسما كما سميت قريش السخينة. ثم قال قيس بن سعد في ذلك:-

يا ابن هند دع التوثب في الحرب ... إذا نحن في البلاد نأينا

نحن من قد رأيت فادن إذا شئت ... بمن شئت في العجاج إلينا

إن برزنا بالجمع نلقك في الجمع ... وإن شئت محضة أسرينا

فالقنا في اللفيف نلقك في الخزرج ... ندعو في حربنا أبوينا

أي هذين ما أردت فخذه ... ليس منا وليس منك الهوينا

ثم لا تنزع العجاجة حتى ... تنجلي حربنا لنا أو علينا

ليت ما تطلب الغداة أتانا ... أنعم الله بالشهادة عينا

إننا إننا الذين إذا الفتح ... شهدنا وخيبرا وحنينا

بعد بدر وتلك قاصمة الظهر ... وأحد وبالنضير ثنينا

يوم الأحزاب قد علم الناس ... شفينا من قبلكم واشتفينا.

فلما بلغ شعره معاوية دعا عمرو بن العاص فقال: ما ترى في شتم الأنصار؟ قال: أرى أن توعد ولا تشتم ما عسى أن نقول لهم إذا أردت ذمهم فذم أبدانهم ولا تذم أحسابهم قال معاوية: إن خطيب الأنصار قيس بن سعد يقوم كل يوم خطيبا وهو والله يريد أن يفنينا غدا إن لم يحبسه عنا حابس الفيل فما الرأي؟ قال: الرأي التوكل والصبر فأرسل معاوية إلى رجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت